هذه الطفلة هي حفيدة فنان مصري شهير.. من هو؟

موقع أيام نيوز

هذه الطفلة هي حفيدة فنان مصري شهير.. من هو؟

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لطفلة قيل أنها تخـ,,ـص حفيدة فنان مصري شهير.

وبالبحث تبين أن هذه الطفلة هي حفيدة الفنان الكبير الراحل عبد المنعم إبراهيم، واذي كان من أشهر فناني الكوميديا في مصر.

وفي وقت سابق، استضافت الإعلامية منى الشاذلي في برنامجها “معكم” الذي يعرض عبر قناة cbc سمية عبد المنعم إبراهيم، ابنة الفنان عبد المنعم إبراهيم، وحفيدتها أروى.

وخلال اللقاء قالت أروى إن جدها لو كان رأها كان سيحبها “لو جدو منعم شافني كان هيحبني أوي، أنا بحبه وبحب فيلم سكر هانم جدا ووهو لابـ,,ـس ست كنت بقـ,,ـع من الضحك”.



فيما قالت وادتها سمية إن والدها الفنان عبد المنعم إبراهيم كان رجلا جميلا ودمـ,,ـه خفيف لا يحب النـ,,ـكد، وأب عصري لا يفرض رأيه على أحد، موجود دائما ويحضر كل المناسبات.

سمية عبد المنعم ابراهيم : «كان أب حنين مش ديكتاتور»

كشفت سمية عبدالمنعم إبراهيم، ابنة الفنان الراحل عبدالمنعم إبراهيم، جوانب إنسانية وفنية لوالدها، الذي ټوفي في 17 نوفمبر1987، لافتة إلى أن كان عاشقًا للفن عموما وللمسرح بشكل خاص.

وأضافت خلال حوارها، أن اسمه الحقيقي عبدالمنعم إبراهيم محمد حسن الدغبيشى، وفضل أن يكون اسمه الفنى عبدالمنعم إبراهيم، وولد في 24 أكتوبر 1926 ببني سويف، وترجع جذوره إلى قرية مېت بدر حلاوة في محافظة الغربية، وهو خريج المعهد العالى للفنون المسرحية 1949، وعضو المسرح الحديث.



وقالت: «كان أبًا حنونًا تملؤه الطيبة، وأعطى لنا الحرية في كل شىء ولم يكن ديكتاتورًا وأعطانا حرية التصرف مرهـ,,ـونة بالمسؤولية في اختياراتنا وحياتنا بدون توجيه مباشر».

وأوضحت سمية عبدالمنعم إبراهيم: «كان يتعامل معنا في المنزل بشكل عفوي وطبيعي، كأب مصرى ېخاف على أبنائه ويهتم بهم ويراعيهم ويعطيهم الأولوية وليس كفنان».

وتابعت: «والدي يفصل جيدًا بين كونه نجما وأبا، وبمجرد دخوله إلى المنزل ينسى نجوميته إلا إذا كان غاضـ,,ـبًا ومتـ,,ـأثرا ببعض المواقف خلال عمله فبالطبع يكون متـ,,ـأثرًا حتى يهدأ، ولكنه كان في بعض الأحيان عڼيفا ويغـ,,ـضب إذا صدر موقفً منا، ووقتها يتعامل بحـ,,ـزم شـ,,ـديد».



الفنان عبد المنعم إبراهيم – صورة أرشيفية
وحول طقوس الفنان عبدالمنعم إبراهيم، أوضحت: «كان يحفظ أدواره ويذاكر في غرفته أو في البلكونة، أو نقوم بتحفيظه أدواره وفي مرة أتذكر أني أخـ,,ـطأت في تحفيظه فطالبني أن تنطق الدور باللغة لعامية وليست باللغة العربية».